+962799560407 ahlan@sahaaba.com

لقد أصبحت الأعمال الإلكترونية اليوم جزءا أساسيا من اقتصاديات هذا العالم الرقمي الذي نعيش فيه. فتغلغل شبكة الإنترنت بين الناس نتيجة توافر الأجهزة المحمولة وشبكات التواصل الاجتماعي فرض طبيعة معينة من الأعمال تختلف عن تلك التي كانت سائدة قبل عشرين أو ثلاثين سنة من الأن. فأنت اليوم تقرأ وتكتب وتشتري وتبيع وتتواصل وتعلم وتتعلم عبر الإنترنت اما بشكل مباشر أو غير مباشر. لقد أصبح التحول الرقمي نحو هذا العالم أمر ضروريا لا غنى لأحد عنه.

هذا الأمر لا يقف عند الأعمال التجارية فقط انما يتعدى ذلك الى الأعمال الفردية والشخصية فمن لا يمقلك موطئ قدم على شبكة الإنترنت فلا مكان له في هذا العالم. وهذا يشمل السياسيين والاقتصادين والمؤلفين وحتى ربما ربات البيوت. فإذا كنت شركة ناشئة أو مدون أو تعتزم تأسيس مجلة إلكترونية أو تدير منشأة تجارية أو مطعما أو كنت بحاجة لإدارة عملك المهني على شبكة الإنترنت أو تعتزم بناء شبكة اجتماعية خاصة بك أو متجرا لمنتجاتك فلابد أن تبدأ ذلك بعمل إلكتروني محترف.

لكن الاهتمام بالأعمال الإلكترونية في منطقتنا العربية شبه معدوم. وقد ازداد الامر سوءا عندما ظهرت مواقع التواصل الاجتماعي فأصبحت الغالبية في المنطقة العربية تعتمد عليها في عملها وفي نشر المعلومات والتواصل مع الأخرين مما أدى الى ضياع الكثير من المحتوى العربي في طيات خط الزمن الذي تعتمده هذه المواقع. وربما يعود سبب ذلك الى التكلفة العالية نسبيا لتأسيس عمل إلكتروني على الغالبية وأيضا صعوبة انشائها بدون تواجد التقنيين مما يعني غياب قدرة الشخص أو الشركة على التحكم بالعمل الإلكتروني بالشكل الذي يريد.

لذلك كان لابد من التفكير بإنشاء منصة إلكترونية لتساعد الأفراد والشركات على انشاء أعمالهم الإلكترونية عبر استغلال تقنيات السحابة الالكترونية التي  بدأت بالانتشار في الأونة الأخيرة بتكلفة سنوية محددة وواضحة وبسيطة. فكانت شبكة الأعمال العربية – سحابة– لتحاول أن تقدم حلا مختلفا نحو تحقيق حلم بناء عمل إلكتروني محترف ببساطة وسرعة ودون تعقيد ومن قبل أي كان ودون أي خبرة تقنية أو برمجة.  ليس هذا فقط، بل وأن نجمع الأعمال العربية في مكال واحد وضمن شبكة معلوماتية واحدة تمكنهم من التواصل والتشارك والتفاعل اعتمادا على ما تقدمه تلك الأعمال من محتوى وخدمات وليس وفق معاير التواصل الذي فرضته علينا أدوات التواصل الاجتماعي.

ولتحقيق الغرض الذي أنشئت من أجله سحابة فكان لابد أولا الاعتماد على نظام قوي يمكن من إدارة تلك الأعمال الرقمية بسهولة دون الحاجة للرجوع الى التقنيين وكذلك تعطي المرونة العالية للتغيير والتحديث ليواكب سرعة التغيير التي يتسم بها العالم الرقمي. وقد وقع الاختيار على نظام الووردبريس باعتباره التطبيق الأكثر انتشارا حيث تعتمد عليه أكثر من 25% من المواقع الإلكترونية على شبكة الإنترنت ومدعوم من قبل عدد كبير من المطورين والمصممين حول العالم. هذا سيمنح قوة لمنصة سحابة وللأعمال الإلكترونية القائمة عليها بحيث يتم توفير أعمال محترفة أمنة وقوية ومرنة قابلة للتطور ومتوافقة مع المعايير العالمية وبتكلفة منخفضة.

كما تم أيضا الاعتماد على نماذج العمل الجاهزة كطريقة تمكن صاحب الموقع من تدشين عمله فورا دون الحاجة للبدء من الصفر وإعادة اختراع العجلة. والنموذج هو موقع إلكتروني متكامل تم تجهيزه لتأدية عمل معين ولا ينحصر في تصميم ملائم فقط انما يتعدى ذلك الى توفير المهام والوظائف والصفحات والمحتوى والخدمات التي تناسب طبيعة الموقع وزواره. فمثلا لو اختار أحدهم نموذج لمطعم فانه سيحصل على موقع ذو تصميم مناسب للمطعم مع الصفحات التي يتوجب عليه ملئها لتعبر عن مطعمه وايضا مع الخدمات والمهام التي سيحتاجها زوار موقعه كحجز طاولة أو ارسال طلبية شراء أو اختيار وجبات للتوصيل ونحو ذلك.

وقد تم اختيار أفضل القوالب والإضافات الخاصة بنظام الووردبريس لبناء تلك النماذج الجاهزة والتي توفر لصاحب العمل الإلكتروني كل ما يمكن تخليه في عالم الأعمال الإلكترونية. يشمل ذلك أدوات بناء الصفحات الإلكترونية والاعلانات والنشرات الإخبارية وتصميم النماذج الإلكترونية وأدوات أتمتة سير العمل وأنظمة العضوية والاشتراكات والمقررات الإلكترونية وأنظمة حجز المواعيد والدعم الفني والمجتمعات الإلكترونية والمتاجر الرقمية والإحصاءات وأدوات الحماية والسرعة وتقنيات الربط مع الشبكات الاجتماعية وغيرها الكثير. وقد تم تعريب تلك الاضافات لتلائم المستخدم في المنطقة العربية كون أغلب الخدمات المشابه لا تهتم باللغة العربية ولا بمستخدمي المنطقة العربية.

إضافة الى ذلك فقد تم توفير أنظمة الحماية والأمان والسرعة الجميع الأعمال التي يتم استضافتها في المنصة مع تواجد  أدوات المساعدة على تعظيم تواجد المواقع على محركات البحث. وكل ذلك دون تدخل مباشر من قبل أصحاب الأعمال الإلكترونية حيث أنها مدمجة بشكل كامل في المنصة ومتوفرة بمجرد تدشين العمل على شبكة الإنترنت.

من سيستفيد من منصة للأعمال الإلكترونية

تستهدف سحابة السوق العربي بأكمله متضمنا:

  • المؤلفين والكتاب والمدونين ومن لديه القدرة والرغبة في اعداد المحتوى الرقمي النصي أو الصوتي أو المرئي. حيث أن وجود موقع إلكتروني لكل فرد في عالمنا العربي أحد أهم الأهداف التي تسعى لها شبكة المواقع العربية.
  • المعلمين والمؤسسات التعليمية وذوي الخبرة الذين يملكون الرغبة والشغف لإيصال المعرفة والعلم للأخرين وذلك بسهولة ودون تعقيد الأنظمة التقنية الصعبة.
  • الشركات الناشئة وكل من لديه فكرة جديدة يريد أن يراها امرا وقاعا في العالم الرقمي. فالموقع الإلكتروني هو نقطة البداية لأي فكرة حتى قبل أن تكتمل.
  • أصحاب المهن والخبراء والاستشاريين الذي يريدون طريقة أفضل للتواصل مع عملائهم وإبراز عملهم. ويشمل ذلك الأطباء والصيادلة والعاملين في التحاليل الطبية والمحامين والمهندسين وكل من يقدم مشورة للأخرين.
  • البائعين والتجار الذي يهدفون لاستغلال التجارة الإلكترونية في بيع وتسويق منتجاتهم على اختلاف أنواعها حيث اثبتت الدراسات اقبال الناس في المنطقة العربية على الشراء من الإنترنت.
  • منشآت الأعمال على اختلاف نشاطاتها فمازال أكثر من 50% من الشركات العربية لا تملك موقعا على شبكة الإنترنت.
  • المجتمعات الإلكترونية: والتي يمكن تكوينها من قبل الجامعات والمؤسسات التعليمية والشركات للموظفين أو العملاء أو الطلاب.

هذا وما زالت سحابة في البداية وهي بحاجة لدعمكم وتقييمكم فالحلم كبير في أن نسد فجوة كبيرة في عالمنا العربي بتوفير منصة عربية قوية للأعمال الإلكترونية ولبناء المواقع الإلكتروني بسهولة ودون خبرة تقنية مسبقة.